أبي المعالي القونوي

54

رسالة النصوص

بالصفات السلبيّة ، حذرا من نقايص مفروضة في الأذهان غير واقعة ( 1 ) في الوجود . والتنزيهات الشرعية ثمرتها ، نفى التعدّد الوجودي ، والاشتراك في المرتبة الألوهية ، وهي ( 2 ) ثابتة أيضا شرعا ، بعد تقدير ( تقرير - خ ) الاشتراك مع الحق في الصفات الثبوتيّة ، لنفى المشابهة والمساواة ، واليه الإشارة بقوله تعالى : « وهُوَ ( 3 ) خَيْرُ الرَّازِقِينَ » ، و « خَيْرُ ( 4 ) الْغافِرِينَ » و « * ( أَحْسَنُ ( 5 ) الْخالِقِينَ » و « أَرْحَمُ ( 6 ) الرَّاحِمِينَ » والله أكبر ، ونحو ذلك . واما تنزية أهل الكشف ، فهو لاثبات الجمعيّة للحق به مع عدم الحصر ، وتميز ( لتميز - خ ) احكام الأسماء بعضها عن بعض ، فإنّه ليس كل حكم يصحّ اضافته إلى كل اسم ، بل من الأسماء ما يستحيل إضافة بعض الأحكام إليها ، وان كانت ثابتة لأسماء آخر ، وهكذا الامر في الصفات . ومن ثمرات التنزيه الكشفي ، نفى السواء مع بقاء الحكم العددي ( 7 ) دون فرض نقص ( 8 ) يسلب ، أو تعقل كمال يضاف إلى الحق بإثبات تثبت ، ( مثبت - خ ل ) والسلام .

--> ( 1 ) . لأنّه ليس في الوجود نقص . ( 2 ) اى ثمرة التّنزيه العقلي . ( 3 ) س 62 ، ى 11 . ( 4 ) - س 7 ، ى 154 . ( 5 ) - س 23 ، ى 14 . ( 6 ) - س 12 ، ى 64 . ( 7 ) لظهور الحق بأحكام المرايا التي هي الأعيان الثابتة ( ش ) . 8 ) كما توهّمه أهل التنزيه العقلي ، وكما أشار اليه سابقا بقوله : حذرا من نقايص مفروضة ، اىّ دون فرض نقص حتى يسلب . وبعبارة أخرى دون سلب نقص مفروض ( ش ) .